الشيخ المحمودي

306

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

- 101 - ومن دعاء له عليه السّلام بعد فريضة المغرب وبالسند المتقدم قال نصر : ثمّ خرج [ أمير المؤمنين عليه السلام من دير أبي موسى ] حتى نزل على شاطئ نرس « 1 » بين موضع حمام أبي بردة وحمّام عمر ، فصلى بالناس المغرب ، فلما انصرف قال : الحمد للّه الّذي يولج اللّيل في النّهار ، ويولج النّهار في اللّيل ، والحمد للّه كلّما وقب ليل وغسق ، والحمد للّه كلّما لاح نجم وخفق . كتاب صفين نصر بن مزاحم - صفين - ص 134 ، وفي ط ص 151 134 ، وفي ط ص 151 ، وشرح ابن أبي الحديد ابن أبي الحديد - شرح نهج البلاغة - ج 2 ، ص 167 : ج 2 ، ص 167 قال : ورواه أيضا غيره من رواة السيرة . ورواه عنهما المجلسي في بحار الأنوار : ج 32 ، ص 418 . « 1 »

--> ( 1 ) نرس - بالفتح ثمّ السكون وآخره سين مهملة - : نهر حفره نرسي بن بهرام ، بنواحي الكوفة مأخذه من الفرات ، وعليه عدة قرى - كذا عن مراصد الاطلاع - ومعجم البلدان .